For updates

الخميس، 22 ديسمبر، 2011

قائمة العار: حزب النور السلفي (تجاهل القتل. قتل معنوي.)

حزب النور: المتظاهرون بالتحرير "مخربون".. وكيف تبيت فتاة 20 يومًا وسط المعتصمين؟
مطروح- أحمد نفادي


عقد حزب النور، مساء اليوم مؤتمرا انتخابيا بمدينة الضبعة، حضره ما يقرب من ألف شخص، حيث أكد قيادات الحزب دعمهم للأهالي المتضررين من المفاعل النووي، كما طالبوا المجلس العسكري بضرورة مواجهة المتظاهرين الحاليين بميدان التحرير بكل قوة ووصفوا البرادعي بـ"ابن سلول العصر".

وتناول جابر عوض الله، أمين حزب النور بمطروح، برنامج الحزب في مجالات الصحة والزراعة والصناعة وتطوير التعليم، كما تناول مشكلة تمليك الأراضي لأبناء المحافظة.

وأكد عوض الله، تضامن الحزب مع المشاكل التي تسببت فيها المحطة النووية للأهالي بالضبعة حيث انتزعت منهم أراضيهم في مقابل تعويضات زهيدة تم صرفها للأهالي وتم بعد ذلك تهجيرهم وترحليهم من أراضيهم، وهو ما يعد أول تضامن رسمي معلن لقيادة حزبية بمطروح مع المعتصمين أمام مفاعل الضبعة النووي.

كذلك تحدث عبد الكريم أبو جديدة، أحد قيادات الدعوة السلفية بمطروح والذي وصف الدكتور محمد البرادعي المرشح المحتمل للرئاسة بأنه "ابن سلول العصر" مطالباً بضرورة التصدي لكل مثيري الفتن بين صفوف الوطن، كما وصف المعتصمين الحاليين بميدان التحرير بأنهم ليسوا بثوار ولكنهم مجموعة من المخربين يجب على المجلس العسكري التصدي لهم بكل قوة، وتساءل كيف لفتاة محترمة أن تقبل على نفسها أن تبيت في الشارع داخل خيمة طيلة 20 يوماً بين الشباب المعتصمين؟ 

وتحدث منصور ضيف، وشهرته "عثمان القطعاني" المرشح الفردي لحزب النور عن جماعة "الإخوان المسلمين" وجماعة الدعوة السلفية، موضحاً أنهم يتفقون في الهدف ولكن يختلفون في بعض المبادئ مؤكداً أن الدعوة السلفية ستظل على مبدأها وأصالتها، فالبدعة ستظل بدعة والمعصية ستظل معصية والشرك سيظل شركا مشيراً إلي ضرورة التفرقة بين الاجتهاد السياسي والاجتهاد الديني.  
------------------------------------- 
من جريدة الأهرام، ٢١ ديسمبر ٢٠١١ 

قائمة العار: عاصم عبد الماجد (التغاضي عن القتل. القتل المعنوي.)

المتحدث باسم الجماعة الإسلامية: رجال مصر لن يخرجوا من أجل نساء 6 أبريل
محمود الدسوقي

عاصم عبد الماجد

اتهم عاصم عبدالماجد، المتحدث باسم شورى الجماعة الإسلامية، الشيوعيين وحركة 6 أبريل بمحاولة هدم الدولة لتحقيق مصالحهم الخاصة، مشيرا إلى أن تصريحات سامح نجيب، الذي ينتمي للاشتراكيين الثوريين تدل على هذا المخطط، الذي تدعمه سفارات أجنبية في مصر.

وقال عبدالماجد، لـ"بوابة الأهرام" إن الشيوعيين و6 أبريل يستغلون فلول سوزان مبارك وأطفال الشوارع والطبقات المهمشة في مصر لتحقيق غرضهم، مشيرا إلى أن بعض الفصائل في التيار الشيوعي ترفض أن يكون هناك مسمى للدولة، وتصف كيان الدولة بالديكتاتورية والرجعية وتملأ الطبقات الفقيرة بالحقد والغضب لتحقيق ثورة الجياع.

وأضاف عاصم: "رجالة مصر الحقيقيون لن يسيروا وراء شرف نساء 6 أبريل، موضحا أن الذين تحدثوا عن شرف النساء كانوا عليهم أن يتساءلوا عن الشرف في خيام الاعتصام، حيث كانت البنات تنام في خيام واحدة مع الشباب، وكانوا يرقصون على نغمات الأغاني، متسائلا لماذا لم يخرجوا بمسيرة احتجاج واحدة رفضا لتعري علياء المهدي".

وطالب عبدالماجد، الجيش بأن يحسم الأمر، مشيرا إلى أن الحفاظ على الدولة هو مسئولية الجميع وإنقاذها من حالة الفوضى الراهنة.

في سياق متصل كانت شورى الجماعة الإسلامية، قد أكدت في بيان صادر لها مساء اليوم عدم مشاركتها في مظاهرات "جمعة رد الشرف"، التي دعت لها قوى سياسية في الشارع المصري.

وقال بيان شورى الجماعة: "إن الجماعة ترى أن الهدف الحقيقي من التظاهرة هو مزيد من الاحتكاك بالجيش كمقدمة لدفع البلاد نحو الانهيار وهذا يحقق غرض أعداء الأمة من الداخل والخارج الذين يحرضون على الفوضى كي لا تستكمل بناء مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية".

وأشار البيان إلى أن الجماعة التي أدانت استخدام القوة المفرطة من قبل رجال الأمن والجيش على المتظاهرين فهي تدين البلطجة من منع رئيس الوزراء من دخول مجلس الوزراء واستفزازهم للجيش. 
وأكد البيان أن الشعب مطالب بالسعي نحو خياراته عبر صناديق الاقتراع التي تنشئ دولة وليس عبر تظاهرات تريد هدم دولة. 
--------------------- 
من جريدة الأهرام، يوم ٢١ ديسمبر ٢٠١١ 

شهادة: الدكتورة فريدة الحصي (عما حدث داخل حجز مجلس الشعب يوم ١٦ ديسمبر)


فيديو آخر لسحل وتعرية فتاة التحرير

يظهر في هذا الفيديو سحل، وتعرية، فتاة التحرير، والإعتداء بالضرب المبرح على العديد من المتظاهرين، بما فيهم "عزة هلال سليمان" التي تظهر مرتدية بلوزة حمراء. يظهر أيضاً بوضوح تام، إطلاق أحد الضباط النار على المتظاهرين مباشرة، بالإضافة إلى حرق خيام المعتصمين. 

شهادة: عزة هلال سليمان


صورة يسرا، إحدى المقبوض عليهن، في سرير بالمستشفى، مكبلة الأيدي

أون تي في: "صورة حصرية .. يسرا المصابة والمتهمة في أحداث مجلس الوزراء مكبلة في سريرها في المستشفى"



قائمة العار: مذيعة من قناة الفراعين، وقناة الفراعين


مذيعة قناة الفراعين: "مصر هم أمنا.. اللي نيلها بيجري في دمنا.. وريحتها في جسمنا.. عايزين يسرقوا مننا مصرنا؟ ميبقاش الرجالة عليها شنبات، ولا الستات على راسهم شعر.. لو عرفوا يسرقوا مننا مصرنا.. عايزين نبعت رسالة للدول  الإستعمارية ونقولهم شعب مصر لن يستعمر ولن يستبعد بعد ثورة 52 ... حتى إذا وصل الأمر إن الدم يسقي الشوارع لحد الرُكب."

شهادة هند بدوي

شهادة المعيدة "التي طردت المشير": أهانوني وتعدوا علي ونزعوا ملابسي.. والتليفزيون المصري كان أشد وضاعة

  • هند في شهادة نقلتها 9 مارس:التليفزيون المصري اختار فتيات إصاباتهن غير ظاهرة واستجوبهن بالتلطيش والجر من الشعر 
  • تم تعرية بعض البنات و إجبارهن على التفوه بألفاظ قبيحة في حق أنفسهن و تهديدهن بالاغتصاب
  • هند بدوي: تؤكد احتجاز البنات داخل مجلس الشورى و تعرضهن لتعديات بالضرب المبرح أدت لجروح في الرأس والوجه والساق
كتب – عمرو شوقي:

قال الدكتور هاني الحسيني المتحدث الإعلامي باسم حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات، أنه قام بزيارة هند بدوى، المعيدة بتربية بنها التي تعرضت للاعتقال من قبل أفراد الشرطة العسكرية في شارع القصر العيني إبان أحداث مجلس الوزراء، و ذلك بعد أن تم نقلها إلى مستشفى سيد جلال بباب الشعرية .
وكتب الحسيني على صفحته على فيسبوك “قصت هند علينا ما حدث معها من إهانة ونزع للملابس وتعدي وحشي عليها وعلى باقي الذين احتجزوا داخل مبنى مجلس الشورى، تعديات بالضرب المبرح أدت لجروح في الرأس والوجه والساق وكدمات بالجسم والذراعين والأصابع” ، كما أكد بحسب رواية بدوى أنه تم تعرية بعض البنات ، كما تعرضن لتعديات لفظية وإجبار على التفوه بألفاظ قبيحة في حق أنفسهن ، بالإضافة إلى تهديدات بالاغتصاب .
و أضاف الحسيني ” مما روته الأستاذة هند أيضاً أن طاقم التليفزيون المصري حضر واختار بعض الفتيات اللاتي لم تكن إصاباتهن ظاهرة واستجوبهن أمام الكاميرا بأسلوب أشد وضاعة من أسلوب الضباط بالتلطيش والجر من الشعر(تقولي كذا يا بنت ال… وإلا سنفعل بك ونسوي)” .
وأعرب الحسيني عن فزعه من تدنى الرعاية الطبية للمصابين ، مشيراً إلى أن المستشفى بها بنتان و15 رجل محتجزين بسبب الأحداث ، و أن الرجال مربوطين بكلابشات كل 2 معاً وكل 2 على سرير واحد، والبنتان مربوطتان كل منهما بكلابش في السرير، كاشفاً عن أنه تم فكه بعد توسلات.
 وكتب المتحدث باسم “9مارس”  في ختام شهادته “الوضع قاس ولا يحتمل …و لو رد أي شخص برد من نوع (همه إيه اللي نزلهم) .. فسيكون حسابه عسيراً معي” .
يذكر أن حركة استقلال جامعة عين شمس كانت قد أعلنت تضامنها مع هند بدوى ، المعيدة بكلية التربية جامعة بنها ، و التي تعرضت للاعتقال من قبل أفراد الشرطة العسكرية في شارع القصر العيني.
 وقالت الحركة على صفحتها على فيسبوك إنها تتضامن مع هند بدوى, منددة بتعرض المعيدة للضرب المبرح من قبل أفراد الشرطة العسكرية بالقرب من مجلس الوزراء واحتجازها بمستشفى كوبري القبة العسكري ومنع أهلها أو المحامين من زيارتها للإطلاع على حالتها الصحية بعد ما تعرضت له من اعتداء غاشم بزعم اتهامها بالبلطجة” .
 ودعت الحركة كافة الحركات الجامعية لاتخاذ موقف حاسم مما وصفته باستخدام القوات العسكرية العنف الشديد مع المدنيين و تعذيبهم جسديا دونما تحقيق عادل و توجيه اتهامات دون دليل .
 وكانت مصادر متفرقة قد قالت أن الدكتورة هند بدوي قامت صباح يوم الاثنين الماضي بطرد المشير محمد حسين طنطاوي من حجرتها بمستشفى قصر القبة العسكري، خلال زيارته لمصابي أحداث مجلس الوزراء الموجودين بالمستشفى.

--------------------------------------------
عن موقع البديل، نُشر يوم الخميس ٢٢ ديسمبر ٢٠١١

قائمة العار: عبد المنعم كاطو (مرة أخرى)

خبير عسكري : لا بد أن يستخدم الجيش أقصى درجات العنف ضد من يستهدف المنشآت العامة

قال إن 95% من المصريين يؤيدون القوات المسلحة


خبير عسكري، خبير استراتيجي: عبد المنعم كاطو
القاهرة: محمد عبد الرءوف 
 
رفض الخبير العسكري اللواء عبد المنعم كاطو الاتهامات التي توجه للقوات المسلحة المصرية باستخدام العنف المفرط في التعامل مع المتظاهرين خلال أحداث مجلس الوزراء التي بدأت يوم الجمعة الماضي، مؤكدا وقوع إصابات كثيرة بين صفوف الجنود في تلك الأحداث. وقال كاطو، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» إن «القوات المسلحة تهاونت في حقوقها، وتحملت ما لا تطيق من تجاوزات من هؤلاء الصبية المأجورين لضرب الجيش، وأتساءل: كيف تقبض على مجرم؟.. هل تترجاه أن تقبض عليه؟.. يجب أن تشل حركته وتقاومه، والدليل على عنف المتظاهرين هو حدوث إصابات كثيرة بين جنود الجيش والشرطة جراء اعتداء المتظاهرين عليهم».

وأظهرت تسجيلات مصورة (فيديو) وصور فوتوغرافية عددا من جنود الجيش وهم يعتدون بالضرب على متظاهرين في شارع قصر العيني أمام مقري رئاسة الوزراء والبرلمان، كما اتهم متظاهرون قوات الجيش بالقبض عليهم وتعذيبهم لفترة قبل أن تطلق سراحهم.

وقال كاطو، وهو مستشار لإدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة، إن «الشرطة تعلن أعداد مصابيها، لكن قوات الجيش لا تكشف عن أعداد مصابيها أو قتلاها باعتبارها جزءا من أسرارها، كما أن كرامة الجيش تمنعه من ذلك الأمر، لأن هؤلاء المصابين أو القتلى في الجيش هم فداء لمصر.. والجيش لا يزايد بقتلاه أو مصابيه».
واتهم كاطو الفتاة التي ظهرت صورتها في وسائل الإعلام وهي تسحل على يد عدد من أفراد الجيش وتعري جسدها، بأنها «كانت تمسك مكبر صوت (ميكروفونا) وتستخدمه في سب الضباط والجنود بألفاظ مقذعة، وعندما توجهوا للقبض عليها بعدما استثارت الضباط والجنود، قاومت الاعتقال وارتمت على الأرض، فأسقطها الجنود ليتمكنوا من السيطرة عليها، ودعونا نر كيف يتم الاعتقال وفض الاعتصام في كندا وبريطانيا وفرنسا وأميركا». وقال كاطو «هناك حملة شرسة على القوات المسلحة بهدف القضاء عليها كما قضوا في وقت سابق على الشرطة المدنية، ولكن إذا انكسرت القوات المسلحة فسوف تنكسر مصر، والقوات المسلحة أدركت هذا الأمر وفوتت عليهم الفرصة، لذلك فهم الآن يحاولون تشويه صورة الجيش باستغلال من يطلقون على أنفسهم نشطاء حقوق الإنسان، ويهتمون فقط بحقوق المجرم وليس الشعب الشريف».

واعتبر اللواء كاطو أن أحداث مجلس الوزراء التي بدأت يوم الجمعة الماضي، لا تمثل «إطلاقا روح ثورة 25 يناير (كانون الثاني)، وشفافيتها والمسار الذي تسير فيه أو جهود بناء مصر الحديثة»، وقال «كان هناك نوع من الاعتراضات أو المسائل التي يثيرها البعض لمحاولة عرقلة مسيرة الديمقراطية في مصر، والمتمثلة في الانتخابات البرلمانية، ووضع الدستور، وأخيرا الانتخابات الرئاسية وتسليم السلطة». وأضاف كاطو «البعض لا يريد للعملية الديمقراطية أن تتم لعدة أسباب، منها أن بعض الأحزاب والائتلافات السياسية لم تجد لها مكانا على الخريطة السياسية بعد جولتين من ثلاث جولات للانتخابات البرلمانية، كما أن البعض ينفذ أجندات خارجية أو داخلية، ويستغلها البعض لمصالح شخصية وليس لمصلحة الوطن».

وأضاف «ظهرت في تلك الأحداث فئات غريبة على الشعب المصري، وهي فئات الخارجين عن القانون وأطفال الشوارع، وهؤلاء يتم استغلالهم لتدمير الدولة، وهذا شيء جديد على مصر، فالثوار كانوا يقضون اليوم في الميدان ويذهبون لبيوتهم آخر اليوم، أما التدمير فليس من شيمهم»، موضحا أن التدمير امتد لقلب القاهرة وقلب ميدان التحرير، وقال «هناك نوع غريب من الانحراف الثوري خلال أحداث مجلس الوزراء».
وعن تعريفه لـ«البعض» الذي لا يريد للعملية الديمقراطية أن تتم، قال كاطو «هناك أشخاص تم تقديمهم للنيابة بناء على معلومات أمنية واستخباراتية كشفت أسماء المتورطين وتم تقديمهم للنيابة، والأمر متروك للقضاء المصري العادل لتوضيح دور كل من يخرب، سواء من ينفذون أجندات فلول النظام الموجودين في السجن، أو أجندات خارجية، أو لتحقيق مصالح شخصية، والتحقيقات بدأت وعلينا انتظار نتائجها».

وردا على سؤال عن سبب عدم منع قوات الجيش إحراق المجمع العلمي أو الاعتداء على مقري مجلس الوزراء والبرلمان رغم وجود معلومات أمنية واستخباراتية، قال اللواء كاطو «الجيش نجح في حماية مجلس الوزراء ومجلسي الشعب والشورى». وأضاف أن «المسؤول عن الأمن لا بد أن يستخدم سلاحه للدفاع عن نفسه، لكن الأوامر الصادرة للقوات هي عدم توجيه السلاح لصدر أي مصري، وبالتالي استغل المتظاهرون هذا الأمر بافتراء لأنهم مطمئنون أن الجيش لن يهاجمهم، وعندما دافعت القوات عن نفسها وعن المنشآت قال المتظاهرون إن الجيش يستخدم القوة المفرطة، أي قوة مفرطة تلك ونحن لم نر جنديا يطلق الرصاص على المتظاهرين؟». واستطرد «اتفاقية جنيف والاتفاقيات الدولية تنص على إطلاق الرصاص على الأقدام ثم الأرجل ثم الصدور، لكن هذا لم يحدث»، واعتبر أن استخدام قوات الجيش للحجارة لرشق المتظاهرين، هو أقل وسيلة ممكنة للدفاع عن المنشآت، وهو نفس سلاح المتظاهرين، لكن القانون الدولي ينص على ضربهم بالنار، وهو ما لم تستخدمه قوات الجيش أو الأمن المركزي طبقا للأوامر الصادرة لهم، وهذه نقطة إيجابية لصالحهم».

----------------------------------
عن جريدة الشرق الأوسط، الخميس ٢٢ ديسمبر ٢٠١١

لاحظـ(ــي) أن اتفاقية جنيف التي يشير إليها الخبير العسكري، والإستراتيجي، والمستشار، واللواء كاطو تنظم التعامل مع المدنيين والأسرى في وقت الحرب، والواقعين تحت الإحتلال. اقرأ(ي) تعليق الدكتور عبد الله الأشعل أستاذ القانون الدولي في موقع الدستور الأصلي هنا. 


الأربعاء، 21 ديسمبر، 2011

Barbarian Invasion

غزو الهمج
Photo by Mostafa Sheshtawy, from his flicker account: http://www.flickr.com/photos/msheshtawy/6525019521/sizes/z/in/photostream/

Also, check his blog for some brilliant photos of the clashes: http://msheshtawy.com/ 

فيديو: انتهاكات الجيش، بجوار مسجد عمر مكرم

وصف الفيديو على اليوتوب كما يلي: 
"فيديو قامت بتصويره أم مختبئة في سيارتها بجوار مسجد عمر مكرم .. السيارة زجاجها معتم لذلك لم يرها الجنود .. الفيديو يصور ثلاثة مشاهد:
١- جنود الجيش يعتدون على مواطن بالضرب
٢- جنود يضربون مواطناً في ساقه المكسورة ليوقعوه على الأرض ويضربوه أيضاً ثم يسحبوه
٣- دخول الجنود للمستشفى الميداني بمسجد عمر مكرم وبعثرة محتوياته في الشارع

قائمة العار: توفيق عكاشة (يتحدث عن فتاة التحرير)




الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2011

قائمة العار: سلامة أحمد سلامة (في مساواة القاتل بالمقتول)

المصريون يحرقون تراثهم! 

سلامة أحمد سلامة 

 سلامة أحمد سلامة
يغيب عن البال فى معظم الأحيان أن استخدام القوة المفرطة من جانب طرف ضد عنف الطرف الآخر، يفقد كلا الطرفين التعاطف مع أى منهما.. ويبدد الاحساس بالأمان والثقة فى سلامة تصرفات الحكومة والعسكريين قبل أن يفقد ثقته فى تصرفات المتظاهرين والمعتصمين. وهو ما وضع المجلس الاستشارى فى موقف لا يحسد عليه، حمل بعض أعضائه على الهروب من المسئولية وتقديم استقالاتهم. وكأنهم كانوا مدعوين إلى حفلة، فلما لم  تعجبهم سارعوا إلى القفز من السفينة قبل أن تغرق. وهو أكثر ما يغيظ المرء من هؤلاء الذين هرولوا إلى قبول عضوية المجلس الاستشارى، ثم تخلوا عنه لدى أول بادرة توحى بوجود مشكلة.. وانضموا بذلك إلى القائلين بوجود طرف ثالث مجهول هو  الذى أطلق الرصاص.

لم تكن المواجهات التى وقعت يوم الجمعة بين قوات من الأمن والعسكر وبين المعتصمين الذين رفضوا الانسحاب من مواقعهم أمام مجلس الوزراء، اثر احتكاك وقع بين جنود الجيش وشاب خرج مضرجا بدمائه.. قيل انه كان ــ وللغرابة ــ يلعب الكرة فى مكان الاعتصام، حين سقطت الكرة داخل فناء ملجس الوزراء! غير فصل من فصول سوء النية والتربص من الجانبين، شهدنا أمثلة له قبل ذلك عدة مرات. وانتهى فى كل مرة بطريقة مأساوية وضحايا من القتلى والجرحى.. لم يتعلم أحد منها شيئا!

ويبدو أن حكومة الجنزورى كانت عازمة هذه المرة على فض الاعتصام بأى ثمن بعد أن حال المتظاهرون بين رئيس الوزراء والدخول إلى مكتبه.. ولكن بدون استخدام العنف على حد قوله. وهى عملية شبه مستحيلة لأن فض المظاهرات والاعتصامات التى تؤدى إلى تعطيل مرافق الدولة أمر غير جائز قانونا. وإذا استخدمت فيه القوة فلابد أن تستخدم مثل الدواء بحساب ودون افراط.. وهذا بالضبط ما عجزت الشرطة فى كل مرة ــ عسكرية كانت أو مدنية ــ عن الالتزام به. ومن ثم تقع المصادمات كما رأينا. وبدلا من القبض على المتورطين فى الاشتباكات سواء بإلقاء الحجارة، أو هدم سور مجلس الشعب أو إشعال النار فى بعض المبانى، يفقد العسكر ضبط النفس ويندفعون إلى القصاص والرد بالمثل.. أى بإلقاء الحجارة واستخدام العصى.

فى ظنى أن قوات الشرطة والعسكر التى واجهت هذه الاشتباكات، تفتقر إلى التدريب والحنكة التى تسمح باستخدام قدر محدود من القوة فى تطبيق فنون مكافحة الشغب، دون التورط فى مصادمات دامية. وكم رأينا على شاشات التليفزيون فى العواصم الأوروبية كيف يتم فض المظاهرات والاعتصامات دون ايقاع إصابات سواء بين المتظاهرين أو بين الجنود أنفسهم.. ولكن كل شىء عندنا فى مصر يتم بغشومية وخشونة تتسم بالقسوة، وتثير غضب الناس وسخطهم على الجيش والبوليس والثورة والمعتصمين!

وهكذا بدأت الاشتباكات واحتدت على نطاق واسع من مستصغر الشرر شاركت فيه الدهماء وأطفال الشوارع والبلطجية.. من حادث تافه لم يكن مقصودا لإلغاء الانتخابات كما روّج البعض، حتى لا تتكرر تجربة الجزائر.. ولا كان هدفه إشاعة الفوضى كما يقال.. لتصل إلى درجة إحراق مبان تاريخية مثل مبنى المجمع العلمى المصرى الذى يضم تراثا تاريخيا نادرا من الكتب والمخطوطات، بإلقاء زجاجات المولوتوف الحارقة. ولست أظن أنه مهما تكن مسئولية المجلس العسكرى، أن يكون الجيش هو الطرف الثالث المجهول فى هذا اللغز.. فليست هذه هى المرة الأولى التى يحرق فيها المصريون تراثهم!

وعودة إلى الموقف الغامض للمجلس الاستشارى الذى قيل إن أعضاءه علقوا عضويتهم فيه.. ما يعنى أن المجلس نفسه قد توقف عن ممارسة مسئولياته.. فهو يتخذ موقفا مشابها بموقف المعارضة السورية التى اتهمت الجامعة المصرية بالتآمر على قلتهم.

كان المفروض أن يحافظ المجلس الاستشارى على وجوده واستمراريته ــ خصوصا وأنه فى بداية عمله ــ ويسعى إلى الضغط للكشف عن الأصابع الخارجية التى يتهمها العسكريون بأنهم السبب وراء هذه الكوارث وتقديم أصحابها للمحاكمة. أو يعترف المجلس العسكرى بتصوره إزاء عناصر البلطجية والقوى الغامضة التى تهدد استقرار مصر.

وفى رأيى أن الذين سارعوا إلى ترك المجلس الاستشارى لابد أن يتركوه نهائيا وبغير رجعة.. فهم لا يعاقبون المجلس بل يعاقبون أنفسهم وما يمثلونه.
-----------------------------------------
مقال نُشر في جريدة "الشروق"، الإثنين ١٩ ديسمبر ٢٠١١
http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=19122011&id=0d957f3f-9454-4132-8c64-d3133ddf848f

قائمة العار: منصور حسن وخيري رمضان

بينما يقتل جنودُ المجلس الأعلى المتظاهرين: 


قائمة العار: خالد عبد الله


قائمة العار: ناجح إبراهيم

رسائل الأحداث.. وذكاء اللواء محمد إبراهيم

ناجح إبراهيم
 ناجح إبراهيم

رسالتان مهمتان هما فحوى الأحداث الأخيرة فى مصر:
الرسالة الأولى أرسلها الشعب المصرى عبر الانتخابات لكل من يهمه الأمر: «نحن الشعب المصرى.. نثق فى الإسلاميين».
أما الرسالة الأخرى.. فجاءت من أمام البرلمان عبر الأحداث الأخيرة مفادها: «لن تدخلوا المجلس إلا مدمرًا ومحطمًا ومحترقًا وعلى جثثنا».
وهاتان الرسالتان الضمنيتان هما خلاصة المشهد السياسى المصرى الآن.
اللواء/محمد إبراهيم وزير الداخلية الجديد كان أكثر ذكاءً ووعيًا من سابقيه.. فقد اشترط قبل توليه الوزارة ألا تدخل وزارته وقواته فى التعامل مع المظاهرات السياسية والفئوية أو فض اعتصاماتها.. وأنه مسؤول عن أمن الشارع المصرى كله ومواجهة البلطجية والفساد والخروج على القانون.. وبذلك أفلتت الداخلية بذكائه السياسى من مسؤولية القتلى والجرحى فى الأحداث الأخيرة.
لقد أدرك الرجل بخبرته الطويلة أن رجال الداخلية سيتم اصطيادهم.. ليتحول كل منهم من ضابط تفخر به أسرته إلى سجين يفضحه الإعلام دون ذنب سوى أنه ينفذ الأوامر التى طلبت منه.. وأدرك أن الداخلية هى التى تحملت وساخات نظام مبارك بدلاً منه.. فقامت بتعذيب خصومه وحمت تزوير الانتخابات لصالح حزبه.. ولم تجن من وراء ذلك كله سوى سجن قياداتها وتشويه سمعتها واصطياد الإعلام والأفلام والمسلسلات لأخطائهم.. مع أن المستفيد الحقيقى كان مبارك وأولاده وحسين سالم وأحمد عز وشلته الذين نهبوا مصر.. وظل الضابط الصغير المسكين كما هو لا يستفيد شيئًا من تزوير الانتخابات أو قتل المتظاهرين أو الخصوم أو القبض على الإسلاميين والسياسيين أو تعذيبهم.
تعلمت من المعتقل ومن تجارب حياتى الصعبة أن الشطط والغلو سيقابله شطط وغلو.. وأن المرونة والحكمة ستقابل بالمثل من الطرف الآخر.. وأن الغلظة والجفوة وإهمال حق الآخر سيقابلها غلظة وجفوة وإهمال لحقك.
ومعتصمو مجلس الوزراء لم يتمتعوا بأى قدر من الحكمة أو المرونة أو العقل أو الوسطية.. فقد أغلقوا الطريق كاملاً أمام رئيس الوزراء ومنعوه من الدخول إلى مكتبه أكثر من أسبوعين.. وهذا لم يحدث فى تاريخ مصر أبدًا.. ولم يحدث فى أمريكا أو أوروبا أو أى دولة تتمتع بسيادة القانون.
وإغلاق الطريق جريمة ومنع موظف بسيط من عمله جريمة.. فكيف بأعلى سلطة فى مصر.. فضلاً على استفزازات الشباب غير المنظم وبلا قائد والذى انضم إليه الكثير من أطفال الشوارع والذين أساؤوا كثيرًا إلى الثوار الشرفاء.. وجعل أكثر العقلاء ينصرفون عنهم.
وإذا كان المدنى لا يريد أن يكون حكيمًا.. فالجندى الذى يحمل السلاح لن يكون حكيمًا.. وخاصة إذا رأى مبنى البرلمان يحطم.. ومبنى هيئة الطرق والمجمع العلمى يحترقان.. ورآك تقذف المولوتوف على كل المبانى المهمة فى المنطقة؟ إذا أردت الحكمة والعقل فابذلها أولاً وستجدها أمامك فورًا.
لو افترضنا جدلاً أن نابليون خرج من قبره الآن.. فماذا سيقول للشباب الذين أحرقوا المجمع العلمى المصرى.. أظنه سيقول لهم:
«أنا الفرنسى الغازى حملت لكم العلم وأدواته وأنتم تحرقون الكتب والمجمع وكل شىء».
أنا بنيت لكم أول وأكبر صرح علمى فى الشرق الأوسط كله.. فيه 400 ألف كتاب وهى نسخ أصلية ليست موجودة فى أى بلد فى العالم.. ثم تحرقونه أنتم عن آخره.
يبدو أننى أحب مصر والعلم والعلماء أكثر منكم.. وأنتم تحبون الجهل والتخلف والفوضى.
ضرب الشرطة العسكرية للفتيات ضربًا مبرحًا ليس من التقاليد العسكرية النبيلة.. وليس من شيم المقاتلين مهما كان السبب.
-------------------------------------- 
مقال نُشر في جريدة "اليوم السابع"، الثلاثاء ٢٠ ديسمبر ٢٠١١

قائمة العار: الدكتور ياسر برهامي

برهامي: الفتاة المنتقبة بأحداث "الوزراء" لا تتبع السلفيين.. وارتدت النقاب لتوريطنا
محمد عبد الخالق
الدكتور ياسر برهامي
حذر الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، من محاولات إثارة الفوضى والالتفاف على نتائج المرحلتين الأولى والثانية من الانتخابات البرلمانية، مؤكدًا ضرورة استمرار بناء مؤسسات الدولة وإجراء الانتخابات فى مرحلتها الثالثة، نافيا علاقة الفتاة المنتقبة التي ظهرت في الأحداث بالسلفيين، وقال: "هذه الفتاة ليست منتقبة، لكنها ارتدت النقاب لتصعيد الأحداث، وجر السلفيين إليها وتوريطهم بها". 

واعتبر برهامى، أن تشكيل البرلمان، يمثل السبيل الوحيد للخروج من حالة الفوضى، التي تتجدد بين حين وآخر، مؤكدًا أن الشعب لن ينجرف أو يندفع للفوضى حتى إن شاب العملية الانتخابية بعض التجاوزات والتزوير.

واستنكر القطب السلفى، في تسجيل مصور، بثته مواقع الدعوة السلفية اليوم الإثنين، استخدام العنف والسحل والقتل ضد المتظاهرين بغير مبرر، بالإضافة إلى التخريب والتدمير للمنشآت العامة للدولة، وقال: "هذا فساد لابد من منعه". 
وقال برهامي إن مقتل بعض الشيوخ مثل عماد عفت، كان يهدف إلى استثارة الشباب، خاصة السلفيين، مطالبًا المنتمين للدعوة السلفية والشباب منهم، على وجه الخصوص، بألا يتأثروا بتلك المشاهد، وألا تهتز ثوابتهم، وأن يحتسبوا الشهداء عند الله.
---------------------------------------------
عن جريدة الأهرام، ١٩ ديسمبر ٢٠١١

قائمة العار: اللواء عبد المنعم كاطو

الإعلام يحمى المجرمين.. و(كيف تتعاطفون مع عيال صايعة يجب إحراقهم فى أفران هتلر)؟

كاطو: عنف جنود الجيش ردًا على محاولة إحراق البرلمان


أحمد عدلى

فى الوقت الذى بدأت فيه النيابة العامة التحقيق فى أحداث مجلس الوزراء التى وقعت خلال الأيام الماضية، تثور إشكالية قانونية حول الجهة المنوط بها التحقيق فى الأحداث، خاصة ان الصور والفيديوهات التى تقدم بها نشطاء سياسيون «تدين رجال القوات المسلحة المكلفين بتأمين مجلس الوزراء ومجلس الشعب» حسبما جاء فى البلاغات المقدمة. 

ووفقا لمواد قانون القضاء العسكرى فإنه «يختص بجميع الجرائم التى ترتكب من أو ضد الأشخاص الخاضعين لإحكامه، متى وقعت بسبب تأديتهم أعمال وظائفهم، والجرائم التى تقع على معدات ومهمات وأسلحة وذخائر ووثائق وأسرار القوات المسلحة وجميع متعلقاتها». 
اللواء عبد المنعم كاطو
اللواء عبدالمنعم كاطو، المستشار بإدارة الشئون المعنوية، قال للشروق إن النيابة العامة وقضاة التحقيق: «يتمتعون بجميع الصلاحيات من أجل الوصول إلى الحقيقة ومعرفة المحرض الحقيقى لهذه الأحداث»، مضيفا: «من حق النيابة أن تطلب التقارير والمعلومات التى ترى أنها ستفيد التحقيق، من أجل الوصول إلى الحقيقة»، مطالبا بألا «تتوقف التحقيقات على الأطفال القصر الذين يتم القبض عليهم، ولكن لابد من أن يتم التعرف على الممول الحقيقى لهم، والذى يقوم بدفعهم إلى القيام بذلك مقابل مبالغ مالية، كذلك التحقيق مع راكبى الموجة من الإعلاميين والمثقفين الذين ظهروا فى الفضائيات يتحدثون بكلام ليس له معنى».

وأكد كاطو أن النيابة وقاضى التحقيق «من حقهما أن يستمعا إلى أقوال ضباط وجنود القوات المسلحة، ويتم ذلك من خلال ثلاث طرق، الأولى: أن يصدر قرار الاستدعاء المباشر لأى شخص من القوات المسلحة بعد الحصول على موافقة القضاء العسكرى، أما الطريقة الثانية فهى أن يتم تكليف القضاء العسكرى بالتحقيق وموافاة النيابة العامة أو قاضى التحقيق بالأسباب والملابسات، أو أن يطلب قاضى التحقيق أو النيابة العامة تقريرا كاملا من القضاء العسكرى يوضح فيه الملابسات والأسباب.

وانتقد كاطو التغطية الإعلامية للأحداث موضحا أن «الإعلام دائما يمسك فى القشور ولا يحاول أن يعالج المشكلة»، متسائلا: «متى قام هؤلاء الجنود بهذا العنف؟»، ويجيب كاطو: «عندما حاولوا إحراق مجلس الشعب وإحراق المجمع العلمى، وليس من تلقاء أنفسهم».

وتابع: «ما شعورك كإنسان عندما ترى هذا المنظر؟ تاريخ مصر يحترق، وترى مصر تحترق أمامك، وأنتوا خايفين على ولد صايع لابد أن يوضع فى أفران هتلر».

وأكد أن المصريين الشرفاء «يتهمون وسائل الإعلام بالديكتاتورية المقنعة، والعمالة»، مشيرا إلى أن الإعلام «يتجه إلى حماية المجرمين وليس الشرفاء».
--------------------------------------------
عن موقع جريدة الشروق، الإثنين ١٩ ديسمبر ٢٠١١

الاثنين، 19 ديسمبر، 2011

فيديو: القاء المولوتوف من فوق مبنى مجلس الشعب

قوات الجيش تُلقي بقنابل المولوتوف على المتظاهرين: 

صور من المواجهات

جريدة الجارديان البريطانية: (١٨ ديسمبر)

جريدة النيويورك تايمز الأمريكية: (١٨ ديسمبر) 

جريدة الباييس الأسبانية: (١٦ ديسمبر)

الأحد، 18 ديسمبر، 2011

اطبع غلاف جرنان التحرير

الزقه على أي حيطه، في أي شارع. جنب بيتِك، وشغلَك، وكليتك، وموقف المواصلات. جنب القهوة، على سور النادي، جوا قاعات المحاضرات، في محطات المترو. أنشريه بعيد عن ميدان التحرير. وصل الصورة لعيون تفضّل أنها متشوفهاش. جنب جوامع السلفيين. قدام مقرات الإخوان، والحرية والعدالة، والوفد، مثلا. وزّعه على الناس اللي تعرفيهم، أصحابَك، وقرايبك، ومعارفِك، وجيرانَك. وعلى اللي متعرفهمش، اللي فايتين في الشارع بالصدفة، اللي قاعدين جنبِك في الميكروباص، ف مترو الأنفاق، ف مترو الميرغني، في مترو ستوز. ارميه جوا العربيات في اشارات المرور. وزعه على ستات البيوت في السوق. قاومي العنف بالخيال.

أنشر حقيقة المجلس، وعنف الجيش. عَرِّي الجنرالات وبيّن كدبهم. 

أنشري الحقيقة.  


جندي جيش يستفز المتظاهرين من فوق مجلس الشعب - The Army's Finger


شهادة غادة عن تعذيبها من الجيش


السبت، 17 ديسمبر، 2011

فيديو: جنود الجيش يحملون متظاهرة، ويجردونها من ملابسها، ثم يتركوها بسبب اندفاع المتظاهرين

#جنود المظلات #"شرف العسكرية المصرية" #كل رجال المشير #قوة احتلال

اعتداء جنود الجيش على متظاهرة



Egyptian army drags, beats, and strips a veiled female protester in Tahrir

جنود مصريون يسحلون، ويضربون، ويعرون متظاهرة


ولصور أخرى، شوف: هذا الخبر في المصري اليوم

EgyArmy Storm Tahrir | Dec 17th | الجيش المصري يقتحم ميدان التحرير


جنود يسحلون متظاهر فاقد الوعي


قوات احتلال

"الجيش يطلق النار أثناء اقتحام «التحرير» وشخصان على الأرض دون حراك


بثت قناة «CBC +2» مقطع فيديو مدته أقل من دقيقة يظهر بداية اقتحام قوات الجيش لميدان التحرير، ظهر اليوم السبت، حيث كانت القناة تبث على الهواء مباشرة من الميدان بشكل اعتيادي.

وعلمت «المصري اليوم» أن قوات الجيش منعت القنوات الفضائية من التصوير بالقوة، وألقت 4 كاميرات من شرفات إحدى عمارات الميدان لوقف التغطية.
ويظهر المقطع الذي سجله نشطاء قبل وقف البث ونشروه على موقع يوتيوب، قوات من الجيش تعتدي بالضرب المبرح على أحد الأشخاص في مدخل شارع قصر العيني، بينما يظهر شخصان آخران على الأرض دون حراك.
كما يكشف المقطع قيام أحد أفراد الجيش بإطلاق النار من مسدس باتجاه المتظاهرين الذين كانوا يلقون الحجارة على القوات." عن المصري اليوم

الجمعة، 16 ديسمبر، 2011

Four Photosets of Army Attack on #OccupyCabinet

:اول مواجهة حقيقية بين الجيش والشعب ١٧ ديسمبر ٢٠١١، بعدسة مهند جلال



The Battle of Qasr Al Ainy، بعدسة ليليان وجدي


December 16 Cabinet Sit-in clashes، بعدسة سارة كار


#OccupyCabinet #Dec16


اشتباكات شارع القصر العيني من الصفوف الاماميه

اشتباكات الثوار مع بلطجية الجيش بينما يرمي جنود وبلطجية الحجارة على الثوار من فوق أسطح أحد مباني البرلمان

فيديو واضح لالقاء مولوتوف على المتظاهرين


شهادة اسماعيل عن احتجازه وتعذيبه من قبل الجيش

"إسماعيل، يعمل في شركة أدوية، سمع عن هجوم الجيش المصري على المعتصمين، و يروي ما حدث له."

«موقعة الدولاب»..معركة الساعات الطوال، عن "المصري اليوم"

"شهد شارعي مجلس الشعب و قصر العيني اشتباكات متبادلة بين قوات الجيش و معتصمي « مجلس الوزراء » على خلفية تعرض أحد المعتصمين للضرب بعد إدخاله عنوة الى مجلس الشعب ، و امتد الأمر الى إحراق خيام المعتصمين ، تبادل إثر ذلك المعتصمون و قوات الجيش التراشق بالحجارة و قامت قوات الجيش بإلقاء كراسٍ وقطع أثاث بينها دولاب كامل على المعتصمين ، و استمر إلقاء الحجارة و الزجاجات الحارقة بين المعتصمين وقوات الجيش و عدد من المعتصمين الذين اعتلوا أسطح المباني المجاورة لمجلس الشعب ، و أسفرت هذه الاشتباكات عن قتيلين و ٢٥٥ مصاب حسب المصادر الرسمية ،و إحراق واجهة مبنى الهيئة العامة للطرق و الكباري

تقرير: بسام مرتضى ،احمد اللوزي ، هيثم زكي ، محمد عفت ، أبانوب عماد ، محمد ابراهيم ، أحمد عبد الفتاح 
مونتاج إيناس مرزوق"


لحظات استشهاد طفل بمستشفي ميداني بعد ضربه برصاص حي

"لحظات استشهاد طفل اصيب بطلق نار حي علي يد الجيش في مواجهات بين المتظاهرين وقوات الجيش بشارع مجلس الشعب بعد نقله للمستشفي الميداني بقصر الدوبارة الساعه الثانية من صباح يوم 17ديسمبر 2011"

لحظة استشهاد أمين عام الفتوى باشتباكات مجلس الوزراء

"تعرض الشيخ عماد عفت، أمين عام الفتوى بدار الإفتاء المصرية، لإطلاق نار أثناء الاشتباكات اليوم أمام مجلس الوزراء، وتم نقله لمستشفى القصر العيني حيث وافته المنية متأثراُ بجراحه.يذكر ان الشيخ عماد عفت هو صاحب فتوى حرمة التصويت لفلول الحزب الوطني المنحل الذين مثلوا الحزب في الدورات السابقة أو كانوا منتمين لعضويته حرام شرعاً باعتبار أن ذلك مساهمة في الفساد ودرء المفاسد واجب شرعي قدمه الفقهاء علي جلب المصالح."

رماة الطوب من جنود الجيش (فيديوهات واضحة جداً)

  

   

 

عنف الجيش

الاعتداء على سيدة من المتظاهرات



سحل أحد المتظاهرين

شهادة منى سيف

شهادة الشيخ محمد عبد العظيم

"شهادة الشيخ محمد عبد العظيم لاحداث مجلس الوزراء يوم الجمعة 16/12 بعد احتجازه من قوات الجيش من شارع القصر العيني و ضربه بوحشية و سحلة هو و مجموعة من البنات المتواجدة"

المجلس ضد أعيننا: من نصدق؟

 يقول المجلس الأعلى للقوات المسلحة في بيانه عن أحداث الهجوم على اعتصام مجلس الوزراء (تقرير الأهرام عن البيان هنا): "أنه لا صحة لما تناقلته بعض وسائل الإعلام من قيام عناصر التأمين باستخدام أي أسلحة نارية من أي نوع أو قنابل مسيلة للدموع"، بل يصل الأمر لحد إعلانهم: "أن عناصر التأمين لم تقم بأي عمل لفض الاعتصام، ونحن متواصلون مع بعض العناصر الشبابية التي تشاركنا في الحفاظ على تأمين واستقرار هذه المنطقة.. كما يؤكد التزام عناصر التأمين بضبط النفس لأعلى درجة ممكنة وعدم التعدي على المواطنين أو المعتصمين أو المتظاهرين".

يبدو الأمر سريالياً، فالصور المتداولة تبين بما لا يدع مجالاً للشك أن بعض رجال الجيش كانوا يحملون مسدساتهم. والتقارير الواردة بخصوص الشهداء والمصابين تفيد أن القتلى وبعض الجرحي أصيبوا بطلقات نارية. في هذه الملهاة الحزينة التي يديرها جنرالات المجلس بإنعدام كفاءتهم - التي لم تعد تثير سوى الخوف على مستقبل بلد يتحكمون فيه -  يجب ألا يكون الأمر محيراً. ألم نتيقن، بعد، أن قدرتهم على الكذب والتدليس لا حدود لها؟

يبدو جنرالاتنا في افتراضهم سذاجتنا، في استخفافهم بنا، في تدليسهم الإعلامي، كأنهم خارجين تواً من لحظة النكسة حيث تليفزيون الدولة، وصحافتها، وإذاعتها يعلنون جميعهم أن قواتنا المسلحة في طريقها لدخول تل أبيب، أن انتصار باهر يحدث. وقتها أخذ الأمر عدة أيام كي يعرف الناس أمر هزيمتنا الكبرى، أنها لم تكن سوى حرب الست ساعات. وقتها كان يمكن للدولة أن تتحكم إلى هذا الحد في تداول المعلومات. الزمن تغير. الآن، كل مواطن بيده تليفون محمول بكاميرا هو فاعل محتمل في نشر ما يحدث في الشارع، على نحو أسرع من طريقة تفكير الجنرالات. الجنرالات لا يبدو أنهم يدركون ذلك، أو يتجاهلونه، أو ربما في احتقارهم العميق للشعب، في افتراضهم غفلتنا، يعيدوننا للحظة النكسة. كأنهم لم يخرجوا منها أبداً.

خلاصة الأمر: لقد هرم الجنرلات.





لاحظ المسدس في يد الجندي في يسار الصورة

  

شهادة عبودي الشرارة الاولى لاحداث مجلس الوزراء


شهادة

شهادة أ. غادة شهبندر على أحداث شارع القصر العيني



علاء عبد الهادي، شهيد برصاص الجيش



الشهيد علاء عبد الهادي الطالب بالسنة الخامسة بكلية الطب بجامعة عين شمس الذى إستشهد بطلق نار

برصاص الجيش






الشيخ عماد عفت أمين الفتوى بدار الإفتاء الذى توفى جراء إصابته بطلق نارى فى محيط مجلس الوزراء

ميلشيات المجلس



جريدة الدستور: بالصور.. الشرطة العسكرية تلجأ لـ"الرصاص الحي".. والتقارير تكشف إصابات بطلق ناري


http://www.dostor.org/society-and-people/variety/11/december/16/64257

تصويب

ضابط بسلاحه


Faces of Kasr El Einy Rock Throwers وجوه قاذفي الطوب على متظاهرين شارع القصر العيني

في الرابط دا صور لأشخاص بزي مدني فوق مبنى، وجوههم واضحة تماما

http://www.flickr.com/photos/rouelshimi/sets/72157628443358687/with/6521177379/

وما يلي تعليق صاحبة الصور

واحد منهم كان معه مسدس. واحد تاني كان واقف يصبعلنة. كانوا بيرموا علينا طوب و بلاط و أي حاجة يلقوها. فرح سعفان صحفية من ديلي نيوز ايجيبت صورت الصورة دي و نفس الاشخاص واقف معاهم ضابط جيش.

جنود من الجيش يلقون حجارة وأطباق على المعتصمين