For updates

‏إظهار الرسائل ذات التسميات صور. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صور. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 22 ديسمبر 2011

الأحد، 18 ديسمبر 2011

اطبع غلاف جرنان التحرير

الزقه على أي حيطه، في أي شارع. جنب بيتِك، وشغلَك، وكليتك، وموقف المواصلات. جنب القهوة، على سور النادي، جوا قاعات المحاضرات، في محطات المترو. أنشريه بعيد عن ميدان التحرير. وصل الصورة لعيون تفضّل أنها متشوفهاش. جنب جوامع السلفيين. قدام مقرات الإخوان، والحرية والعدالة، والوفد، مثلا. وزّعه على الناس اللي تعرفيهم، أصحابَك، وقرايبك، ومعارفِك، وجيرانَك. وعلى اللي متعرفهمش، اللي فايتين في الشارع بالصدفة، اللي قاعدين جنبِك في الميكروباص، ف مترو الأنفاق، ف مترو الميرغني، في مترو ستوز. ارميه جوا العربيات في اشارات المرور. وزعه على ستات البيوت في السوق. قاومي العنف بالخيال.

أنشر حقيقة المجلس، وعنف الجيش. عَرِّي الجنرالات وبيّن كدبهم. 

أنشري الحقيقة.  


الجمعة، 16 ديسمبر 2011

Four Photosets of Army Attack on #OccupyCabinet

:اول مواجهة حقيقية بين الجيش والشعب ١٧ ديسمبر ٢٠١١، بعدسة مهند جلال



The Battle of Qasr Al Ainy، بعدسة ليليان وجدي


December 16 Cabinet Sit-in clashes، بعدسة سارة كار


#OccupyCabinet #Dec16


المجلس ضد أعيننا: من نصدق؟

 يقول المجلس الأعلى للقوات المسلحة في بيانه عن أحداث الهجوم على اعتصام مجلس الوزراء (تقرير الأهرام عن البيان هنا): "أنه لا صحة لما تناقلته بعض وسائل الإعلام من قيام عناصر التأمين باستخدام أي أسلحة نارية من أي نوع أو قنابل مسيلة للدموع"، بل يصل الأمر لحد إعلانهم: "أن عناصر التأمين لم تقم بأي عمل لفض الاعتصام، ونحن متواصلون مع بعض العناصر الشبابية التي تشاركنا في الحفاظ على تأمين واستقرار هذه المنطقة.. كما يؤكد التزام عناصر التأمين بضبط النفس لأعلى درجة ممكنة وعدم التعدي على المواطنين أو المعتصمين أو المتظاهرين".

يبدو الأمر سريالياً، فالصور المتداولة تبين بما لا يدع مجالاً للشك أن بعض رجال الجيش كانوا يحملون مسدساتهم. والتقارير الواردة بخصوص الشهداء والمصابين تفيد أن القتلى وبعض الجرحي أصيبوا بطلقات نارية. في هذه الملهاة الحزينة التي يديرها جنرالات المجلس بإنعدام كفاءتهم - التي لم تعد تثير سوى الخوف على مستقبل بلد يتحكمون فيه -  يجب ألا يكون الأمر محيراً. ألم نتيقن، بعد، أن قدرتهم على الكذب والتدليس لا حدود لها؟

يبدو جنرالاتنا في افتراضهم سذاجتنا، في استخفافهم بنا، في تدليسهم الإعلامي، كأنهم خارجين تواً من لحظة النكسة حيث تليفزيون الدولة، وصحافتها، وإذاعتها يعلنون جميعهم أن قواتنا المسلحة في طريقها لدخول تل أبيب، أن انتصار باهر يحدث. وقتها أخذ الأمر عدة أيام كي يعرف الناس أمر هزيمتنا الكبرى، أنها لم تكن سوى حرب الست ساعات. وقتها كان يمكن للدولة أن تتحكم إلى هذا الحد في تداول المعلومات. الزمن تغير. الآن، كل مواطن بيده تليفون محمول بكاميرا هو فاعل محتمل في نشر ما يحدث في الشارع، على نحو أسرع من طريقة تفكير الجنرالات. الجنرالات لا يبدو أنهم يدركون ذلك، أو يتجاهلونه، أو ربما في احتقارهم العميق للشعب، في افتراضهم غفلتنا، يعيدوننا للحظة النكسة. كأنهم لم يخرجوا منها أبداً.

خلاصة الأمر: لقد هرم الجنرلات.





لاحظ المسدس في يد الجندي في يسار الصورة

  

علاء عبد الهادي، شهيد برصاص الجيش



الشهيد علاء عبد الهادي الطالب بالسنة الخامسة بكلية الطب بجامعة عين شمس الذى إستشهد بطلق نار

برصاص الجيش






الشيخ عماد عفت أمين الفتوى بدار الإفتاء الذى توفى جراء إصابته بطلق نارى فى محيط مجلس الوزراء

جريدة الدستور: بالصور.. الشرطة العسكرية تلجأ لـ"الرصاص الحي".. والتقارير تكشف إصابات بطلق ناري


http://www.dostor.org/society-and-people/variety/11/december/16/64257

تصويب

ضابط بسلاحه


Faces of Kasr El Einy Rock Throwers وجوه قاذفي الطوب على متظاهرين شارع القصر العيني

في الرابط دا صور لأشخاص بزي مدني فوق مبنى، وجوههم واضحة تماما

http://www.flickr.com/photos/rouelshimi/sets/72157628443358687/with/6521177379/

وما يلي تعليق صاحبة الصور

واحد منهم كان معه مسدس. واحد تاني كان واقف يصبعلنة. كانوا بيرموا علينا طوب و بلاط و أي حاجة يلقوها. فرح سعفان صحفية من ديلي نيوز ايجيبت صورت الصورة دي و نفس الاشخاص واقف معاهم ضابط جيش.